المفاهيم الأساسية لتكنولوجيا التعليم الالكتروني .

1

عزيزي الطالب / عزيزتي الطالبة

. يرجي بعد الانتهاء من هذا الجزء من المحتوي أن تكون قادراً علي أن :-

.

  • تُعـرف التعليم الالكتروني.
  • تحدد أجيال التعليم الإلكتروني.
  • تذكر أهمية التعليم الإلكتروني.
  • تعدد مستويات  التعليم الإلكتروني.
  • توضح خصائص التعليم الإلكتروني.
  • تحدد أهداف التعليم الإلكتروني.
  • تذكر مميزات التعليم الإلكتروني.
  • توضح فوائد التعليم الإلكتروني.
  • تذكر عيوب التعليم الإلكتروني.
  • توضح أنماط التعليم الإلكتروني.
  • توضح مبررات استخدام التعليم الإلكتروني.
  • تذكر مطالب التعليم الإلكتروني.
  • تعدد أدوات أنظمة التعليم الإلكتروني عبر الأنترنت.
  • تذكر الاستراتيجيات التعليمية عبر بيئات التعليم الالكتروني.

.

عزيزي الطالب / عزيزتي الطالبة

هذا الفيديو يتناول المفاهيم الاساسية لتكنولوجيا التعليم الالكتروني.

يمكنك مشاهدته من خلال الضغط علي زر Play.

.

  1. أفاتار د / شيماء السعيد د / شيماء السعيد

    أعزائي طلبة تكنولوجيا التعليم الرجاء الألتزام بالمواعيد المحددة للتدوين وارسال التعليقات في مواضيع التعلم المحددة حتي يمكن الاستفادة بأقصي قدر ممكن من المدونة

  2. أفاتار د / شيماء السعيد د / شيماء السعيد

    مفهوم التعليم الالكتروني
    تذخر الأدبيات التربوية بتعريفات عديدة لمفهوم التعليم الالكتروني ومن أهم هذه التعريفات ما يلي:-
    التعليم الالكتروني هو “مصطلح يشير عادة إلى التعليم أو التدريب الذي يستخدم الوسائط، وأجهزة الحاسبات، وبعض التقنيات الأخرى مثل شبكة الإنترنت ، وبحيث يرتبط المحتوى المقدم عن طريق التعليم الإلكتروني بكل من الأهداف التعليمية، وطرق التدريس، والوسائط التعليمية، والجوانب المعرفية والمهارية” ( نبيل جاد عزمي ،2008 :94)

    أجيال التعليم الالكتروني
    مر التعليم الإلكتروني بثلاثة اجيال بدأت أوائل الثمانينات من القرن الماضي كما يلي :-
     الجيل الأول : حيث كان المحتوي الإلكتروني علي أقراص مدمجة CD ، ينقل بطريقة تقليدية إلي الطالب ، وتتم إدارة العملية التعليمية عبر وسائل اتصال تقليدية أيضاً كالمراسلة والفاكس ، وكان التفاعل فردياً بين الطالب والمعلم ، وقد اقتصر استخدام هذا النوع من التعلم علي الحالات الاستثنائية جداً حيث يتعذر حضور الطالب إلي الجامعة.
     الجيل الثاني : بدأ مع بداية استخدام الإنترنت ، حيث تطورت طريقة نقل المحتوي ، كما تطورت عملية التفاعل والتواصل من كونها فردية إلي كونها جماعية يشترك فيها عدد من الطلاب مع معلم محدد ، غير أن إدارة العملية التعليمية بقيت تستخدم الوسائل التقليدية.
     الجيل الثالث : مع ظهور مفهوم التجارة الإلكترونية والامن الالكتروني في أواخر التسعينيات من القرن الماضي ، أصبح بالإمكان إدارة العملية التعليمية عبر الأنترنت . وقد ترافق ذلك مع تطور سريع في تقنيات الوسائط المتعددة ، مما أتاح الفرصة لتطور الجيل الثالث من التعليم الإلكتروني ، حيث تنشأ ببيئة افتراضية تتشابه إلي حد كبير مع الجامعة التقليدية من حيث الخدمات الطلابية والإدارية والأكاديمية التي تقدم للطالب ، هذا المفهوم سمي بالتعلم الإلكتروني لأنه فتح المجال أمام عدد كبير من الراغبين في التعليم – سواء أكانوا طلابا أم موظفين – للالتحاق بصفوفه ، والتفاعل فيما بينهم مستخدمين التكنولوجيا الحديثة التي توفر لهم بيئة تعليمية ثرية ، وعملية التفاعل هذه أغني من التفاعل التقليدي لأن المشاركين في هذه العملية ليسوا فقط طلاباً ومعلماً بل مجموعة الخبرات المتنوعة التي تغني النقاش ، بالإضافة إلي التعلم من المعلم والمناهج.( حسن الباتع وآخرون ،2009 :23-24)
    .
    أهمية التعليم الالكتروني
    ترجح أهمية التعليم الإلكتروني الى كونه النموذج الجديد الذى يعمل على تغيير الشكل الكامل للتعليم السائد بالجامعات والمؤسسات التعليمية ، ويمكن توضيح أهمية استخدام التعليم الإلكتروني في العملية التعليمة ( نبيل جاد عزمي ،2008 :121-122)في النقاط التالية :
    • يساعد على زيادة التجارب والخبرات التعليمية وينمى بعض المهارات الجدية إلى جانب تكلفته المادية الرخيصة بالنسبة للمتعلمين .
    • يستطيع المتعلم الحصول على المعرفة من أي مكان في أي وقت من النهار أو الليل في الصيف أو الشتاء .
    • يحث المتعلم عن بعد على الالتزام وتحمل المسئولية والاعتماد على التعلم الذاتي ، كما أن المتعلم سيتمكن من أداء التكليفات المنوط بها وتنظيم الوقت للبحث .
    • يمكن لأى متعلم أن يحقق تقدماً أكثر حيث يتخلص من خجله وخاصة عندما يكون بطئ التعلم أو أقل كفاءة من زملاءه ودون أن يشعر بالحرج من هذا الوضع .
    • يقدم فرصاً لمن لا تسمح لهم ظروفهم الالتحاق بالتعليم السائد.

    مستويات التعليم الالكتروني
    تتعدد مستويات التعليم الإلكتروني عبر الانترنت ( حسن الباتع وآخرون ،2009 :26-27) كما يلي :-
     المستوي الأول : يعتمد هذا المستوي علي استخدام البريد الإلكتروني ، ويتميز بتيسير الاتصال التعليمي بين مجموعة من الطلاب ، ويفيد في تبادل المعرفة والآراء بين هؤلاء الطلاب.
     المستوي الثاني : هذا المستوي الإنترانت Intranet ، وهي شبكة داخلية مستقلة تربط عدة مستخدمين بتكنولوجيا الإنترنت في نطاق هيئة أو مؤسسة معينة ، وفي هذا المستوي يسهل إجراء الحوار والمناقشات علي المستوي المحلي.
     المستوي الثالث :يمثل هذا المستوي التدريب التفاعلي من خلال الإنترنت ، ويتميز هذا المستوي بالمحاكاة Simulation والرسوم الجاذبة للانتباه ، كما أن التعلم في ضوء هذا المستوي يتم بأقل التكاليف.
     المستوي الرابع : يمثل هذا المستوي التعلم التفاعلي الفوري من خلال الإنترنت ، ويتم فيه الاهتمام بالمؤثرات الصوتية واستخدام أجهزة الفيديو ، وما زال هذا المستوي في حيز التطوير.

    المراجع
    حسن الباتع عبد العاطي ، السيد عبد المولي أبو خطوة ، أحمد كامل الحصري : (2009) : التعلم الإلكتروني الرقمي : النظرية – التصميم – الإنتاج . أسكندرية . دار الجامعة الجديد للنشر .
    نبيل جاد عزمي (2008) : تكنولوجيا التعليم الاليكتروني : الفلسفة ، المبادئ ، الأدوات ، التطبيقات . عمان . دار الفكر .

  3. أفاتار محمد أحمد حنفي محمد أحمد حنفي

    أنا محمد أحمد حنفي
    الفرقة الرابعة تكنولوجيا التعليم
    مفهوم التعليم الالكتروني
    هو” ذلك النوع من التعليم الذى يعتمد على استخدام آليات الإتصال الحديثة من حاسب وشبكاته ووسائطه المتعددة من صوت وصورة ورسومات وآليات بحث ومكتبات إلكترونية وكذلك بوابات الإنترنت فى الإتصال ، فى استقبال المعلومات وإكتساب المهارات والتفاعل بين الطالب والمعلم وبين الطالب والمدرسة – وربما بين المدرسة والمعلم- ولا يستلزم هذا النوع من التعليم وجود مبانى مدرسية أو صفوف دراسية بل إنه يلغى جميع المكونات المادية للتعليم”
    محمد إبراهيم الدسوقي (2011) : قراءات في المعلوماتية والتربية ، القاهرة ، الطبعة الثانية ، ص 181

  4. أفاتار روماني وجيه ويصا روماني وجيه ويصا

    أنا روماني وجيه ويصا
    الفرقة الرابعة تكنولوجيا التعليم
    مفهوم التعليم الالكتروني
    هو “نظام تعليمي تفاعلي للتعليم من بعد، يقدم للمتعلم وفقًا للطلب (On demand) ويعتمد علي بيئة إلكترونية – ورقمية ومتكاملة، تستهدف بناء المقررات وإتاحتها بواسطة الشبكات الإلكترونية، والإرشاد والتوجيه ، وتنظيم الاختبارات ، وإدارة المصادر والعمليات وتقويمها”.
    محمد عبد الحميد (2005) : فلسفة التعليم عبر الشبكات ، عالم الكتب للطباعة والنشر ، ص 5

    بعض المصطلحات المرتبطة بالتعليم الإلكتروني:
    هناك بعض المصطلحات التى ترتبط بشكل كبير مع التعليم الالكترونى ومنه مصطلح التعليم عن بعد ، التعليم على الشبكة ، التعليم الموزع ، التعليم بالانترنت ، التدريب على الكمبيوتر ، الاتصال بواسطة الكمبيوتر ، التوجيه بواسطة الكمبيوتر ، التعليم الواقعى ، التعليم التخيلى ، التعليم الغير متزامن ، التعليم والتوجيه المتعدد النماذج ، وفيما يلى شرح لكل مصطلح بالتفصيل.
    التعليم عن بعد:
    ويقصد به ذلك التعليم الذى يتم فيه استخدام تكنولوجيا الاتصالات فى التفاعل بين المعلم والطالب حيث لا يستلزم تواجد المعلم والطالب فى نفس المكان بل يتصف بالفصل المكانى والزماني بين المعلم والمتعلم ، وهذا التعليم يمكن الطلاب من استكمال تعليمهم فى أى وقت وأي مكان يريدوه ، ويعتمد هذا التعليم فى الاتصال بين المعلم والمتعلم على استخدام الحاسبات الآلية وأجهزة الفيديو التفاعلى وحجرات المحادثة وخطوط التليفون المتصلة بشركة الانترنت وكذلك التليفزيون التعليمى.
    التعليم على الشبكة:
    يمكن الطالب من خلال هذا التعليم أن يستكمل تعليمه فى أى وقت يريده حيث يستطيع أن يستمع ويشاهد المحاضرات وكذلك يتفاعل مع المعلم وذلك عن طريق استخدام حاسبه الشخصى والاتصال بشبكة الانترنت. ويوضح “كيرزلى” أن هذا التعليم يمكن المتعلم من أن يحقق ما كان يمكن إنجازه فيما لا يقل عن خمسة سنوات فى يوم أو يومين وذلك من أى مكان يوجد فيه . وهناك تعريف آخر أنه ذلك التعليم الذى يتم عن طريق استخدام الكمبيوتر لإعداد المتعلمين بالعديد من المعلومات.
    وقد عرفه قسم التعليم بجنوب أستراليا بأنه ذلك التعليم الذى يتم من خلال الانترنت والذى يتبع الفرصة للفرد أن يستقبل المعلومات ويتبادلها مع زملائه عن طريق استخدام حاسبه الشخصى والاتصال بالانترنت فى أى وقت وأى مكان .
    التعليم الموزع:
    عرف كل من “أوبلينجر ” و”مرياء” التعليم الموزع أنه البيئة التى يتم فيها التعلم عن طريق الانترنت ويتم اختيار موضوعات المنهج وفقا لحاجات وأهداف المتعلمين.
    التعليم بالانترنت:
    هو استخدام شبكة الانترنت فى التعليم والتى يمكن تعريفها بأنها شبكة عالمية متصلة بأجهزة الكمبيوتر العالمية وعند استخدامها للبحث عن موضوع معين تقوم بالاتصال بجميع أجهزة الكمبيوتر التى لديها معلومات عن هذا الموضوع.
    التدريب بالكمبيوتر:
    هو التدريب على استخدام الكمبيوتر ويقوم بالاشراف على ذلك مجموعة من المتخصصين فى هذا المجال.
    الاتصال بواسطة الكمبيوتر:
    ويقصد به جميع الاتصالات التى يتم فيها استخدام الكمبيوتر وأجهزة الفيديو التفاعلى وغيرها من وسائل الاتصال الحديثة.
    التوجيه بواسطة الكمبيوتر:
    ويعنى هذا المصطلح ما يقوم به المعلم من عمل مراجعاته واختبارات وتمارين من أجل قياس مدى تقدم أداء الطلاب.
    التعليم الواقعى:
    يمكن تعريف التعليم الواقعى بأنه استخدام تكنولوجيا الاتصالات فى توصيل المعلومات ويستخدم هذا أيضاً مع التعليم عن بعد والتعليم الموزع والتعليم علىالشبكة وكذلك مع التعلم بالكمبيوتر.
    التعلم التخيلى:
    يطلق هذا المصطلح على التعليم الذى يستطيع فيه الفرد أن يمارسه من المنزل أو المكتب أو من أى مكان آخر وذلك حينما تتوافر لديه الإمكانيات المطلوبة من حاسب آلى أو اتصال بشبكة الانترنت ولهذا سمى “التخيلى” لأنه يمكن الفرد من تحقيق أشياء كان يصعب تحقيقها.
    التعليم الغير متزامن:
    هو مصطلح يشير إلى استخدام الانترنت ووسائل التكنولوجيا الحديثة فى توصيل المعلومات ومن أهم خصائصه هو الفصل المكانى والزمانى بين العلم والمتعلم حيث لا يستلزم هذا التعليم وجود الطالب والمعلم فى مكان واحد داخل قاعة الدراسة.
    التعليم والتوجيه المتعدد النماذج:
    يشير هذا المفهوم إلى التوجيه الذى يقدم للطلاب قبل التحاقهم بالتعليم الالكترونى حيث يتم تعريفهم بجميع التخصصات التى تناسبهم وكذلك تتم مساعدتهم على الاختيار من بين تلك التخصصات.

  5. أفاتار مأثر عبد المقصود علي مأثر عبد المقصود علي

    أنا مأثر عبد المقصود علي
    الفرقة الرابعة تكنولوجيا التعليم

    مفهوم التعليم الالكتروني
    هو “طريقة للتعليم باستخدام التقنية الحديثة بجميع أنواعها من صوت وصورة ورسومات وآليات بحث، ومكتبات إلكترونية، وكذلك بوابات الانترنت سواء كان عن بعد أو فى الفصل الدراسى فى إيصال المعلومات للمتعلم بأقصر وقت وأقل جهد وأكبر فائدة”.

    عبدلله عبد العزيز الموسي : التعلم الالكتروني مفهومه وخصائصه وعوائقه ، ندوة مدرسة المستقبل، المملكة العربية السعودية : جامعة الملك سعود، 2002 ، متاح علي الانترنت: http://www.ksuedu.sa/seminare/future

  6. أفاتار ميرام محمد رضا ميرام محمد رضا

    أنا ميرام محمد رضا
    الفرقة الرابعة تكنولوجيا التعليم

    أهمية التعليم الالكتروني
    فى عمليتى التعليم والتدريب وجميع المجالات التعليمية والعلمية على النحو التالى :
     يتحكم المتعلمين فى عمليات التعلم ، مع استلامهم تغذية راجعة فورية للتأكد من كفاءة ممارسة عمليات التعلم ، كما يولد لديهم دافعية كامنة لتحسين كفاءة استراتيجيات وإجراءات التعلم .
     يقلل من وقت التعلم بالسرعة الذاتية فى تعليم المتعلمين ويشجع المتعلمين على اتباع مسار فى التعليم أكثر كفاءة وفعالية حتى يحقق أعلى مستوى من الكفاءة فى تعلم المادة .
     يسهم فى جعل عمليات التعلم أكثر تشويقاً فالوسائط المتعددة تلجأ إلى استخدام العديد من أشكال عرض المعلومات المتنوعة مما ييسر جذب الاهتمام بصورة كبيرة لدى المتعلمين نحو المعلومات.
     التقييم المستمر لعمليات التدريب على التعلم باستخدام التعليم/التعلم الالكترونى ويمدنا بالمزيد من المعلومات والبيانات عن أداء المتعلمين .
     يساعد على الاستفادة من الوقت وسرعة التعلم وارتفاع كفاءة التعلم وتخفيض زمن التعلم وتسويق التعلم مما يؤثر على المرتبات والحوافز والمدخرات وتكاليف الفرصة البديلة .
     التعليم/التعلم الالكترونى يجعل المتعلم أكثر إثارة ، حيث يجعل المادة التعليمية الجافة أو الصعبة فى دراستها أكثر جاذبية وإثارة ويبسط معلوماتها لتصبح أكثر سهولة مع اشتراك وتفاعل المتعلم معها .
     يساعد على تضمين التعلم ضمن عمليات العمل ، حيث يمكن التعلم أثناء العمل وفق الوقت المتاح للفرد حيث لا يكون ملتحقاً بالتعليم الرسمى .تدعيم السرعة الذاتية فى التعلم حيث يتقدم للمتعلم فى تعلمه وفقاً لسرعته الخاصة وطبيعة المادة التى يدرسها من خلال تعلمه المادة وتعرفه على كل ما هو معروف .

    الغريب زاهر إسماعيل : التعليم الإلكترونى : من التطبيق إلى الاحتراف والجودة . القاهرة ، عالم الكتب ، 2009 ، ص ص 59 – 62 .

  7. أفاتار هويدا علي خليل هويدا علي خليل

    أنا هويدا علي خليل
    الفرقة الرابعة تكنولوجيا التعليم

    مستويات التعليم الالكتروني
    مستويات التعليم الإلكتروني تاريخ العدد 01-MAR-2010
    بقلم أ.د / الغريب زاهر

    يتضمن التعليم الإلكتروني عدة مستويات رئيسة تشمل ما يلي:

    1. قواعد بيانات المعرفة Knowledge databases:
    تعتبر قواعد البيانات هي أهم أشكال التعليم الإلكتروني والتي يمكن الوصول إليها عن طريق برمجيات المواقع الالكترونية التي تقدم إيضاحات وإرشادات عن برامج ومهام وأداءات التعلم خطوة – خطوة وقواعد بيانات الأسئلة والتي تتضمن العديد من الاستفسارات المقدمة لاجتياز اختبارات محددة، وقواعد البيانات تكون متاحة حيث يمكن للشخص أن يرمز إليها بكلمة ( أو or ) وأن يختار منها حسب ترتيبها هجائياً.

    2. المحاضرات الالكترونية eLecture:
    ويقصد بها الموضوعات التي يتم مناقشتها الكترونيا عبر الإنترنت، ويقوم عضو هيئة التدريس في التعليم الإلكتروني باختيار الموضوعات المناسبة لسن الطالب والمرحلة التعليمية حيث يبدأ من حيث انتهي الطلاب في المراحل التعليمية السابقة.

    1. التدريب الغير متزامن Asynchronous Training:
    2. يحتوى التدريب الغير متزامن على أسلوب التدريب والتعلم الذاتي الذي يتم عن طريق استخدام شبكات الإنترنت والشبكات الداخلية LNN وأقراص الليزر CD، إضافة لذلك فهو يحتوى على مرشدين من خلال المجلات الالكترونية والمناقشات التي تتم من خلال البريد الإلكتروني .
    3. التدريب المتزامن Synchronous Training :
    يحدث التدريب المتزامن من خلال وجود عضو هيئة التدريس بشكل مباشر، وفيه يقوم كل مستخدم بالدخول على الموقع والتعامل مباشرة مع هيئة التدريس ومع الآخرين من المتخصصين ويستغرق هذا التدريب بعض الوقت حيث يستغرق الفصل الدراسي حوالي بضعة أسابيع أو شهور أو سنوات ويتم هذا التدريب عن طريق استخدام مواقع الإنترنت.

    المراجع
    1- الغريب زاهر إسماعيل (2009): التعليم الإلكتروني من التطبيق إلي الاحتراف والجودة , عالم الكتب , القاهرة.
    2- الغريب زاهر إسماعيل (2009): المقررات الإلكترونية. تصميمها. إنتاجها. نشرها. تطبيقها. تقويمها, عالم الكتب , القاهرة.
    3- ــــــــــــ (2008). المنهج الإلكتروني. ( المنهج المدرسي المعاصر . محرر: رشدي أحمد طعيمة ) عمان ، دار المسيرة.
    4- ــــــــــــ (2005). مهارات توظيف التعلم الإلكتروني في تعليم القراءة عن بعد، رؤية لتعليم المستقبل. مجلة القراءة والمعرفة .الجمعية المصرية للقراءة والمعرفة بكلية التربية جامعة عين شمس ، العدد (45) ، يونيو.
    5- ـــــــــــ (2004). معايير ومتطلبات تطوير التعليم الجامعي في ضوء المستحدثات التكنولوجية. مجلة القراءة والمعرفة .الجمعية المصرية للقراءة والمعرفة بكلية التربية جامعة عين شمس ، العدد (39) ، نوفمبر.
    6- ـــــــــــ (2001). تكنولوجيا المعلومات وتحديث التعليم. القاهرة ،عالم الكتب.

    http://emag.mans.edu.eg/index.php?page=news&task=show&id=51&sessionID=14

  8. أفاتار د/ شيماء السعيد د/ شيماء السعيد

    أشكركم أعزائي الطلبة علي الالتزام بالتعليمات وخاصة إضافة المراجع أو مصادر التعلم لتوثيق المحتوي

  9. أفاتار د/ شيماء السعيد د/ شيماء السعيد

    خصائص التعليم الالكتروني
    يتيح استخدام التعليم الإلكتروني في التعليم مزايا عديدة تؤكد في مجملها على قدرة التعليم الإلكتروني على ابتكار بيئات تعلم غير نمطية مما جعل التعليم الإلكتروني نظاماً متكاملاً اتسم بعدة سمات ميزته عن باقي أشكال التعليم :-
     المرونة : المرونة في نقل وعرض المعلومات والمادة التعليمية وأنشطة التعلم وتنوع الاختيارات والبدائل المتاحة، والاهتمام بوصول المحتوى الإلكتروني وتدعيمه أثناء التعلم وفق احتياجات الطالب ورغباته.
     العبور الإلكتروني للمادة التعليمية: ويتمثل في حصول المتعلمين على التعلم الخاص بهم من المصادر التربوية الإلكترونية، وبما يسمح لكل طالب بإنجاز تعلمه بصورة فردية.
     توفير فرص التعليم : تحدد بتوفير وبتوصيل واستخدام المادة التعليمية من مصادرها ومكوناتها الالكترونية وبمرونة زمنية ومكانية مدعومة بمصادر التعلم متعددة الوسائط التفاعلية كفرص تعلم متنوعة في بيئات تعلم منتجة تقوم على أطر فلسفية نظرية لتصميم المحتوى الإلكتروني لتستخدم طرق تدريس إلكترونية تعتمد على مداخل التمركز حول المتعلم .( الغريب زاهر إسماعيل ، 2009 :59-62 )

    أهداف التعليم الالكتروني
    بالنظر إلي مفهوم التعليم الإلكتروني نجد أنه يمكن من خلاله تحقيق العديد من الأهداف نلخصها فيما يلي :-
     مساعدة المعلمين في إعداد المواد التعليمية وتعويض نقص الخبرة لدي بعضهم
     تقديم حقيبة تعليمية إلكترونية للمعلم والطالب معاً وسهولة تحديثها .
     تعويض النقص في الكوادر الأكاديمية والتدريبية في بعض القطاعات التعليمية
     تحديث نظام القبول في الكليات والمعاهد ، وكذلك أنظمة الاختبارات والتقييم من بعد ، وبدون هدر كثير من أوقات الطلاب كما يحدث في الطرق التقليدية.
     نشر الوعي بالتقنية في المجتمع ، وإعطاء مفهوم أوسع للتعليم المستمر .
     تقديم الخدمات المساندة في العملية التعليمية مثل التسجيل المبكر ، وإدارة الشعب الدراسية ، وبناء الجداول الدراسية ، وتوزيعها علي المعلمين .( حسن الباتع وآخرون ،2009 :25 )

    المراجع
    الغريب زاهر إسماعيل (2009): التعليم الإلكتروني من التطبيق إلي الاحتراف والجودة , عالم الكتب , القاهرة.
    حسن الباتع عبد العاطي ، السيد عبد المولي أبو خطوة ، أحمد كامل الحصري : (2009) : التعلم الإلكتروني الرقمي : النظرية – التصميم – الإنتاج . أسكندرية . دار الجامعة الجديد للنشر .

  10. أفاتار د/ شيماء السعيد د/ شيماء السعيد

    مميزات التعليم الالكتروني
    التعليم الإلكتروني انتشر بشكل سريع إلي الحد الذي جعل البعض يتوقع أن التعليم الإلكتروني سيكون الأسلوب الأمثل والأكثر انتشاراً للتعليم في المستقبل القريب ، وكل هذا بفضل المميزات الكثيرة التي يتسم بها هذا النوع من التعليم ومنها :-
    التنوع : تنوع أساليب التدريس والتقييم في بيئة التعلم الإلكتروني بطريقة تراعي الفروق الفردية بين الطلاب .
    الجودة : يسهم التعليم الإلكتروني في رفع مستوي الجودة في العملية التعليمية بإتباع نماذج ومبادئ التصميم التعليمي وأصول التدريس .
    التكلفة : يسهم التعليم الالكتروني في تقليل التكلفة للعملية التعليمية عن طريق إعادة استخدام المحتوي التعليمي.
    المرونة : توفر بيئات التعليم الإلكتروني مرونة كبيرة عن طريق توفير تعليم مرن ومفتوح وموزع ، فتجد التعليم تجاوز حجرات الصف وتجاوز الزمن المحدد في اليوم المدرسي وتجاوز المحتوي محدودية الكتب والمصادر المتوافرة داخل المدرسة إلي فضاء أرحب يحكمه توافر معلمين وإدارة ودعم مؤهلة للتعامل مع بيئات التعليم والتعلم الحديث .
    التعاونية : يسهم التعليم الإلكتروني في إيجاد بيئة تزيد من فرص التعليم التعاوني وبذلك تنقل بيئة المدرسة إلي بيئة أكثر واقعية وتبعدها من البيئة المصطنعة التي تجعل التعليم والتعلم يعزل الطلاب داخل قاعات وجداول دراسية ومواد تعمق من مفهوم الفصل والتجزئة في الواقع الفعلي الممارس في التعليم التقليدي .
    تلبية احتياجات الطالب: وتتمثل في :-
     مراعاة تنوع أنماط التعلم بين الطلاب.
     تمكين الطالب من القيام بدور أكثر إيجابية.
     إتاحة المجال للتعليم النشط والفعال.
     تسهيل عملية تفاعل الطلاب مع بعضهم البعض ومع المصادر الأخرى.
     المرونة في الزمان والمكان والمصادر وأساليب التعلم واستراتيجيات التعليم.
     إتاحة الفرصة للطلاب لتوظيف العديد من المصادر في أنشطة التعليم والتعلم.
     تطوير مهارات الطلاب في التعامل مع التقنية.
     تشجيع ودعم الطلاب لتحمل مسئولية التعلم. ( فريق بوابة الدار الالكترونية للمدرس ،2006 :2 )

  11. أفاتار د/ شيماء السعيد د/ شيماء السعيد

    فوائد التعليم الالكتروني
    يمكن توضيح فوائد التعليم الإلكتروني في النقاط الآتية :-
    1) زيادة إمكانية الاتصال بين الطلاب فيما بينهم، وبين الطلاب والمدرسة: وذلك من خلال سهولة الاتصال ما بين هذه الأطراف في عدة اتجاهات مثل مجالس النقاش ، البريد الالكتروني ، غرف الحوار ، إذ أن هذه الأشياء تزيد وتحفز الطلاب علي المشاركة والتفاعل مع الموضوعات المطروحة .
    2) المساهمة في وجهات النظر المختلفة للطلاب: المنتديات الفورية مثل مجالس النقاش وغرف الحوار تتيح فرص لتبادل وجهات النظر في الموضوعات المطروحة مما يزيد فرص الاستفادة من الآراء والمقترحات المطروحة ودمجها مع الآراء الخاصة بالطالب مما يساعد في تكوين أساس متين عند الطالب وتتكون عنده معرفة وآراء قوية وسديدة وذلك من خلال ما أكتسبه من معارف ومهارات عن طريق غرف الحوار .
    3) الإحساس بالمساواة: بما ان أدوات الاتصال تتيح لكل طالب فرصة الإدلاء برأيه في أي وقت ودون حرج لأنه بإمكانه إرسال رأيه وصوته من خلال أدوات الاتصال المتاحة من بريد إلكتروني ومجالس النقاش وغرف الحوار . هذه الميزة تكون أكثر فائدة لدي الطلاب الذين يشعرون بالخوف والقلق لأن هذا الأسلوب في التعليم يجعل الطلاب يتمتعون بجرأة أكبر في التعبير عن أفكارهم والبحث عن الحقائق أكثر مما لو كانوا في قاعات الدرس التقليدية ، وقد أثبتت الدراسات ان النقاش علي الخط يساعد ويحث الطلاب علي المواجهة بشكل أكبر .
    4) سهولة الوصول إلي المدرس: أتاح التعليم الإلكتروني سهولة كبيرة في الحصول علي المدرس والوصول إليه في أسرع وقت وذلك خارج اوقات العمل الرسمية ، لأن المتدرب أصبح بمقدوره أن يرسل استفساراته للمدرس من خلال البريد الإلكتروني ، وهذه الميزة مفيدة وملائمة للمدرس أكثر بدلاً من ان يظل مقيداً علي مكتبه . وتكون اكثر فائدة للذين تتعارض ساعات عملهم مع الجدول الزمني للمدرس ، أو عند وجود استفسار في أي وقت لا يحتمل التأجيل .
    5) إمكانية تحوير طريقة التدريس: من الممكن تلقي المادة العلمية بالطريقة التي تناسب الطالب فمنهم من تناسبه الطريقة المرئية ، ومنهم تناسبه الطريقة المسموعة أو المقروءة ، وبعضهم تتناسب معه الطريقة العملية ، فالتعليم الإلكتروني ومصادره تتيح إمكانية تطبيق المصادر بطرق مختلفة وعديدة تسمح بالتحوير وفقاً للطريقة الأفضل بالنسبة للمتدرب .
    6) ملاءمة مختلف أساليب التعليم: التعليم الإلكتروني يتيح للمتعلم أن يركز علي الافكار المهمة أثناء كتابته وتجميعه للمحاضرة أو الدرس ، وكذلك يتيح للطلاب الذين يعانون من صعوبة التركيز وتنظيم المهام الاستفادة من المادة وذلك لأنها تكون مرئية ومنسقة بصورة سهلة وجيدة والعناصر المهمة فيها محددة .
    7) المساعدة الإضافية علي التكرار: هذه ميزة إضافية بالنسبة للذين يتعلمون بالطريقة العملية فهؤلاء الذين يقومون بالتعليم عن طريق التدريب ، إذا أرادوا أن يعبروا عن أفكارهم فإنهم يضعونها في جمل معينة مما يعني أنهم أعادوا تكرار المعلومات التي تدربوا عليها ، وذلك كما يفعل الطلاب عندما يستعدون لامتحان معين .
    8) توافر المناهج طوال اليوم وفي كل أيام الأسبوع: هذه الميزة مفيدة للأشخاص المزاجيين أو الذين يرغبون التعليم في وقت معين ، وذلك لأن بعضهم يفضل التعلم صباحاً والأخر مساءاً ، كذلك للذين يتحملون أعباء ومسئوليات شخصية ، فهذه الميزة تتيح للجميع التعلم في الزمن الذي يناسبهم .
    9) الاستمرارية في الوصول إلي المناهج: هذه الميزة تجعل الطالب في حالة استقرار ذلك أن بإمكانه الحصول علي المعلومة التي يريدها في الوقت الذي يناسبه ، فلا يرتبط بأوقات فتح وإغلاق المكتبة ، مما يؤدي إلي راحة الطالب وعدم إصابته بالضجر .
    10) عدم الاعتماد علي الحضور الفعلي: لا بد للطالب من الالتزام بجدول زمني محدد ومقيد وملزم في العمل الجماعي بالنسبة للتعليم التقليدي ، أما الآن فلم يعد ذلك ضرورياً لأن التقنية الحديثة وفرت طرق للاتصال دون الحاجة للتواجد في مكان وزمان معين لذلك أصبح التنسيق ليس بتلك الأهمية التي تسبب الإزعاج .
    11) سهولة وتعدد طرق تقييم تطور الطالب: وفرت أدوات التقييم الفوري علي إعطاء المدرس طرق متنوعة لبناء وتوزيع وتصنيف المعلومات بصورة سريعة وسهلة للتقييم .
    12) الاستفادة القصوى من الزمن: إن توفير عنصر الزمن مفيد وهام جداً للطرفين المدرس والطالب ، فالطالب لديه إمكانية الوصول الفوري للمعلومة في المكان والزمان المحدد ، وبالتالي لا توجد حاجة للذهاب من البيت إلي قاعات الدرس أو المكتبة او مكتب المدرس وهذا يؤدي إلي حفظ الزمن من الضياع ، وكذلك المدرس بإمكانه الاحتفاظ بزمنه من الضياع لأن بإمكانه إرسال ما يحتاجه الطالب عبر خط الاتصال الفوري .

  12. أفاتار دعاء أحمد حسن دعاء أحمد حسن

    أنا دعاء أحمد حسن
    الفرقة الرابعة تكنولوجيا التعليم

    خصائص التعليم الالكتروني :_
    1- توفير جميع وسائل التفاعل الحي بين الطالب والمدرس و إمكانية تفاعل الطلبة والمدرس على
    السبورة الالكترونية .
    2- تفاعل الطالب مع المدرس بالنقاش حيث يمكن للطالب التحدث من خلال المايكروفون المتصل
    بالحاسب الشخصي الذي يستخدمه
    3- تمكين المدرس من عمل استطلاع سريع لمدا تجاوب وتفاعل الطالب مع نقاط الدرس المختلفة
    والتي تعرض على الهواء
    4- تمكين المدرس والطالب من عمل تقييم فوري لمدا تجاوب الطلبة من خلال عمل استبيان سريع وفوري يستطلع من خلاله المدرس مدا تفاعل الطلبة معه ومع محتوى المادة التعليمية والتربوية
    5- يمكن للمدرس عمل جولة للطلبة لأحد المواقع التعليمية المتاحة على الانترنت
    6- تمكين المدرس من استخدام العديد من وسائل التعليمية التفاعلية المختلفة مثل مشاركة التطبيقات
    7- مساعدة المدرس على تقسيم الطلبة إلى مجموعات عمل صغيرة في غرف تفاعلية بالصوت والصورة من أجل عمل التجارب في الحال وفي نفس الحصة وتمكين المدرس من النقاش مع أي من مجموعات
    العمل ومشاركة جميع الطلبة في تحليل نتائج أحد مجموعات العمل .
    8- تمكين المدرس والطالب من عمل تقييم فوري لمدا تجاوب الطالب من خلال اختبار سريع يتم تقييم ومناقشة تفاعل الطالب معه في الحال وفى وجود المدرس.

    http://mehany.yoo7.com/t102-topic

  13. أفاتار أسماء إبراهيم محمد أسماء إبراهيم محمد

    أنا أسماء إبراهيم محمد
    الفرقة الرابعة تكنولوجيا التعليم

    فوائد التعليم الإلكتروني :

    لاشك أن
    هناك مبررات لهذا النوع من التعليم يصعب حصرها في هذا المقال ولكن يمكن القول بأن
    أهم مزايا وفوائد التعليم الالكتروني إنه يساعد على تنمية التفكير البصري – تنمية
    اتجاهات إيجابية نحو التعلم – تنمية ميول ايجابية للطلاب نحو العلوم – يجعل عملية
    التعلم أكثر سهولة – يقلل من صعوبات الاتصال اللغوي بين الطالب والمعلم.
    1- زيادة إمكانية الاتصال بين الطلبة فيما بينهم ، وبين الطلبة والمدرسة : وذلك من
    خلال سهولة الاتصال ما بين هذه الأطراف في عدة اتجاهات مثل مجالس النقاش، البريد
    الإلكتروني ، غرف الحوار . ويرى الباحثين أن هذه الأشياء تزيد وتحفز الطلاب على
    المشاركة والتفاعل مع المواضيع المطروحة
    2- المساهمة في وجهات النظر المختلفة للطلاب : المنتديات الفورية مثل مجالس النقاش
    وغرف الحوار تتيح فرص لتبادل وجهات النظر في المواضيع المطروحة مما يزيد فرص
    الاستفادة من الآراء والمقترحات المطروحة ودمجها مع الآراء الخاصة بالطالب مما
    يساعد في تكوين أساس متين عند المتعلم وتتكون عنده معرفة وآراء قوية وسديدة وذلك
    من خلال ما اكتسبه من معارف ومهارات عن طريق غرف الحوار .
    3- الإحساس بالمساواة : هذه الميزة تكون أكثر فائدة لدى الطلاب الذين يشعرون
    بالخوف والقلق لأن هذا الأسلوب في التعليم يجعل الطلاب يتمتعون بجرأة أكبر في
    التعبير عن أفكارهم والبحث عن الحقائق أكثر مما لو كانوا في قاعات الدرس التقليدية
    وهذا النوع من التعليم يتيح الفرصة كاملة لجميع الطلاب لأنه بإمكانه إرسال رأيه
    وصوته من خلال أدوات الاتصال المتاحة من بريد إلكتروني ومجالس النقاش وغرف الحوار.

    4- سهولة الوصول إلى المعلم : أتاح التعليم الإلكتروني سهولة كبيرة في الوصول إلى
    المعلم في أسرع وقت وذلك خارج أوقات العمل الرسمية ،

    لأن المتدرب أصبح بمقدوره
    أن يرسل استفساراته للمعلم من خلال البريد الإلكتروني
    5- إمكانية
    تحوير طريقة التدريس : من الممكن تلقي المادة العلمية بالطريقة التي تناسب الطلاب
    فمنهم من تناسبه الطريقة المرئية ، ومنهم تناسبه الطريقة المسموعة أو المقروءة،
    وبعضهم تتناسب معه الطريقة العملية ، فالتعليم الإلكتروني ومصادره تتيح إمكانية
    تطبيق المصادر بطرق مختلفة وعديدة تسمح بالتحوير وفقاً للطريقة الأفضل بالنسبة
    للمتعلم .
    6- ملائمة مختلف أساليب التعليم : التعليم الإلكتروني يتيح للمتعلم أن يركز على
    الأفكار المهمة أثناء كتابته وتجميعه للمحاضرة أو الدرس ، وكذلك يتيح للطلاب الذين
    يعانون من صعوبة التركيز وتنظيم المهام الاستفادة من المادة وذلك لأنها تكون مرتبة
    ومنسقة بصورة سهلة وجيدة والعناصر المهمة فيها محددة
    7- المساعدة
    الإضافية على التكرار : هذه ميزة إضافية بالنسبة للذين يتعلمون بالطريقة العملية
    فهؤلاء الذين يقومون بالتعليم عن طريق التدريب , إذا أرادوا أن يعبروا عن أفكارهم
    فإنهم يضعوها في جمل معينة مما يعني أنهم أعادوا تكرار المعلومات التي تدربوا
    عليها وذلك كما يفعل الطلاب عندما يستعدون لامتحان معين .
    8- توفر المناهج طوال اليوم وفي كل أيام الأسبوع :هذه الميزة مفيدة للأشخاص
    المزاجيين أو الذين يرغبون التعليم في وقت معين ، وذلك لأن بعضهم يفضل التعلم
    صباحاً والآخر مساءاً ، كذلك للذين يتحملون أعباء ومسئوليات شخصية ، فهذه الميزة
    تتيح للجميع التعلم في الزمن الذي يناسبهم .
    9- الاستمرارية في الوصول إلى المناهج : هذه الميزة تجعل الطالب في حالة استقرار
    ذلك أن بإمكانه الحصول على المعلومة في الوقت الذي يناسبه ، فلا يرتبط بأوقات فتح
    وإغلاق المكتبة ، مما يؤدي إلى راحة الطالب وعدم إصابته بالضجر .
    10- عدم الاعتماد على الحضور الفعلي : لم يعد من الضروري الالتزام بجدول زمني محدد
    وملزم لأن التقنية الحديثة وفرت طرق للاتصال دون الحاجة للتواجد في مكان وزمان
    معين..

  14. أفاتار سمر يسري صابر سمر يسري صابر

    أنا سمر يسري صابر
    الفرقة الرابعة تكنولوجيا التعليم

    مميزات وقواعد التعليم الإلكترونى :

    سهولة التعديل والتغيير في طرق التدريس المستخدمة بالطريقة التي تناسب الطلاب , فمنهم من تناسبه الطريقة المرئية , ومنهم من تناسبه الرطيقة المسموعة أو المقروءة , وبعضهم تناسبهم الطريقة العملية

    سهولة الوصول إلى المعلم في أسرع وقت وذلك خارج أوقات التعلم الرسمية حيث أصبح في مقدرة المتعلم إرسال استفساراته وأفكاره للمعلم من خلال البريد الالكتروني

    يصبح أكثر فائدة للطلاب الذين تتعارض ساعات عملهم مع الجدول الزمني للمعلم أو عند وجود استفسار ملح في أي وقت لا يحتمل التأجيل

    إتقان مادة التعلم حيث أن المتعلم يستطيع مراجعة المادة أكثر من مرة بطرق وأشكال مختلفة

    توفر المناهج طوال اليوم والأسبوع يمثل ميزة للطلاب ذوي أنماط مزاجية مختلفة حيث يفضل بعض الطلاب التعلم صباحاً والبعض الآخر يفضل مساءً , أو الطلاب الذين يتحملون أعباء ومسئوليات شخصية

    سهولة تقييم الطالب بتوفير أدوات التقويم الفوري وذلك بإعطاء المعلم طرقاً متنوعة لتصنيف الطلاب في ضوء معيار محدد.

    تقليل الأعباء الإدارية بالنسبة للمعلم التي تأخذ منه وقت كبير في كل درس (إستلام الواجبات وتصحيحها باستخدام البريد الإلكتروني).

  15. أفاتار صفوة علي زيدان صفوة علي زيدان

    أنا صفوة علي زيدان
    الفرقة الرابعة تكنولوجيا التعليم

    التعليم الإلكتروني: ماهيته… أهدافه… مميزاته

    * عرض – عادل حماد عثمان:
    يقول محللو التعليم: إن المدارس الكلاسيكية فشلت في إعداد جيل من الطلاب قادر على مواجهة متطلبات القرن الحادي والعشرين، إذ إن المستقبل يتطلب أشخاصاً ذوي قدرات ومهارات يكونون من خلالها قادرين على التواصل مع الآخرين وعلى التفاعل مع متغيرات العصر من خلال وسائل تقنية حديثة، كما يتطلب قدراً عالياً من القدرة على تحليل ووزن المعلومات بدقة، كل هذه المهارات لا يتم تعليمها للطلاب في المدارس الكلاسيكية. فما هو البديل إذن؟ لا شك أنه التعليم الإلكتروني.
    إن التقدم العلمي الذي يشهده هذا العصر خصوصاً في المجال الإلكتروني، وما تبعه من تنمية معلوماتية قد أثر على كافة مناحي الحياة ومناشطها، وغيّر كثيراً من أنماط الحياة وأساليبها، ولم يكن قطاع التعليم استثناءً من ذلك، إذ تأثرت العملية التعليمية بالتقنية شيئاً فشيئاً وصولاً إلى ما اصطلح عليه بالتعليم الإلكتروني، الذي أصبح حتمية يتم من خلالها استشراف المستقبل.
    ما هو التعليم الإلكتروني؟
    التعليم الإلكتروني هو طريقة التعليم والتعلم باستخدام الوسائط الإلكترونية في عملية نقل وإيصال المعلومات بين المعلم والمتعلم مثل الحواسيب والشبكات.
    والوسائط مثل الصوت والصورة، ورسومات، والمكتبات الإلكترونية، والإنترنت وغيرها.
    وقد يكون هذا الاستخدام بسيطاً كاستخدام هذه الوسائل الإلكترونية في عرض ومناقشة المعلومات داخل القاعات، وقد يتعداه إلى ما يسمى بالفصول الافتراضية التي تتم فيها العملية التعليمية من خلال تقنيات الشبكات والفيديو وغيرها. وهو ما يعرف اصطلاحاً بالتعليم عن بُعد.
    ففي كل الأحوال فإن التعليم الإلكتروني لا يلغي دور المعلم وبالتالي دور المؤسسة التعليمية ولكنه يعيد صياغة دور كل منهما.
    ويشار إلى أن الحاسب الآلي هو عصب التعليم الإلكتروني، إذ يستخدم كوسيلة مساعدة في التعليم وكمصدر للمعلومات فضلاً عن استخدامه في التدريب والتحليل والتقييم وقد بيّنت العديد من الدراسات والتجارب تفوق مستخدمي الحاسب الآلي في العملية التعليمية على غيرهم من غير المستخدمين له.
    أهداف التعليم الإلكتروني
    – توفير مصادر متعددة ومتباينة للمعلومات تتيح فرص المقارنة والمناقشة والتحليل والتقييم.
    – إعادة هندسة العملية التعليمية بتحديد دور المُعلم والمُتعلم والمؤسسة التعليمية.
    – استخدام وسائط التعليم الإلكتروني في ربط وتفاعل المنظومة التعليمية (المُعلم، والمُتعلم، والمؤسسة التعليمية، والبيت، والمجتمع، والبيئة).
    – نمذجة معيارية التعليم.
    – تبادل الخبرات التربوية من خلال وسائط التعليم الإلكتروني.
    – تنمية مهارات وقدرات الطلاب وبناء شخصياتهم لإعداد جيل قادر على التواصل مع الآخرين وعلى التفاعل مع متغيرات العصر من خلال الوسائل التقنية الحديثة.
    – نشر الثقافة التقنية بما يساعد في خلق مجتمع إلكتروني قادر على مواكبة مستجدات العصر.
    ويشار إلى أن تحقيق ذلك يتطلب التهيئة لذلك من خلال ما يلي على سبيل المثال:
    – توفير البنى التحتية اللازمة، المتمثلة في الشبكات والأجهزة والبرمجيات.
    – توعية المنظومة التعليمية (المُعلم، والمُتعلم، والمؤسسة التعليمية، والبيت، والمجتمع، والبيئة)، بأهمية وكيفية وفعالية التعليم الإلكتروني، لخلق التفاعل بين هذه المنظومة.
    – تدريب (المُعلم، المتُعلم) بما يمكن تسهيل استخدام هذه التقنية.
    مميزات وفوائد التعليم الإلكتروني
    – سرعة تطوير المناهج والبرامج بما يواكب متطلبات العصر.
    – تقليل تكلفة تطوير المناهج والبرامج.
    – سهولة وصول المادة العلمية (المناهج، والمراجع،…) إلى الطلاب سواء في الحضر أو في الأرياف.
    – سعة أفق ومدارك الطلاب من خلال تنوع مصادر المعلومات.

    http://www.al-jazirah.com.sa/digimag/05032006/netc4.htm

  16. أفاتار د / شيماء السعيد د / شيماء السعيد

    عيوب التعليم الالكتروني
    يعاب علي التعليم الالكتروني ما يلي:-
    بعض الطلاب تكون لديهم قدرات بسيطة في مجال الكمبيوتر.
    من الممكن أن يتعثر الطلاب في متابعة المنهج وذلك إذا لم يكن هناك تعليمات واضحة عن تنظيم المنهج.
    بعض اتصالات شبكة الانترنت تكون بطيئة وكذلك هناك أجهزة حاسب تكون قديمة مما يعطل سير العملية التعليمية.
    عدم قدرة المعلم على متابعة الطلاب المشاغبين مباشرة.
    من الممكن عدم تواجد المعلم في الوقت الذى يريده الطالب للمساعدة .
    عدم إمكانية إجراء التجارب المعملية في قاعات دراسية.
    الحاجة إلى وجود بنية تكنولوجية والتي لا تكون متوافرة لدى كل الجامعات والهيئات التعليمية.
    عدم توافر الأمن في التعليم الإلكتروني وذلك لأن المعلم في كثير من الأحوال لا يكون عنده القدرة على التأكد من أن الطالب أثناء الامتحان لا يقوم بالغش وأنه هو نفسه الذى يمتحن وليس شخص آخر.
    زيادة تكاليف التعليم الإلكتروني حيث يحتاج إلى توفير العديد من الإمكانات كما أن تدريب المعلمين على استخدام الحاسب والانترنت يحتاج الكثير من التكلفة.

    أنماط التعليم الالكتروني
    هناك تصنيفات مختلفة لأنماط التعليم الإلكتروني ، فهناك الكثير من الأدبيات والدراسات التي تناولت تصنيف التعليم الإلكتروني ، حيث يكون له نمطين ( حمدي أحمد عبد العزيز ،2008 :30):
     التعليم الإلكتروني المتزامن : هو نمط يجمع كلاً من المعلم والمتعلم عبر الاتصال ، حيث يتواجد كلاً من المعلم والمتعلم في نفس الوقت ويتواصلون مباشرة لكن ليس بالضرورة أن يكون لهم تواجد فيزيائي بنفس المكان ، ومن الأدوات المستخدمة في التعليم الإلكتروني المتزامن ما يلي :-
     اللوح الأبيض (Whit Board)
     الفصول الافتراضية(Virtual Classroom)
     المؤتمرات عبر الفيديو(Video Conferencing)
     المؤتمرات عبر الصوت(Audio Conferencing)
     غرف الدردشة(Chatting Rooms)
     التعليم الإلكتروني غير المتزامن : هو نمط يشير إلى الاتصال بين المعلم والمتعلم يقوم فيه المعلم بوضع مصادر مع خطة تدريس وبرنامج تقييم على موقع التعليم ثم يدخل المتعلم الموقع في أي وقت ويتبع إرشادات المعلم لإتمام التعلم دون أن يكون هناك اتصال متزامن مع المعلم ، وفيه يحصل المتعلم على دروس وفق برنامج دراسي في الأوقات والأماكن التي تناسبه ، ومن الأدوات المستخدمة في التعليم الإلكتروني الغير متزامن ما يلي :-
     البريد الإلكتروني(E-mail)
     الشبكة العنكبوتية(World Wide Web)
     المنتديات
     الفيديو التفاعلي
     قوائم النقاش(Listser)
     لوحات الإعلانات (Bulletin Board)

    المراجع
    حمدي أحمد عبد العزيز (2008): التعليم الإليكتروني الإلكترونى : الفلسفة، المبادئ، الأدوات، التطبيقات. عمان. دار الفكر ، .

  17. أفاتار د / شيماء السعيد د / شيماء السعيد

    مبررات استخدام التعليم الالكتروني
    أكدت العديد من الدراسات أن دوافع استخدام التعليم الالكتروني تبرز فيما يلي :-
    1. الحاجة لوجود طريقة جذابة لعرض المناهج والمواد التعليمية والتدريبية من خلال الشبكة.
    2. زيادة الأقبال علي التعليم والتدريب المستمر والتعلم مدي الحياة نتيجة للتطورات المعرفية والعلمية المتسارعة.
    3. زيادة الطلب علي المعرفة في المجتمع ، إذ أن الاقتصاد الحديث يعتمد علي المعرفة ، والتي بدورها تعتمد علي التعليم.
    4. حاجة المؤسسات التعليمية والتدريبية للتجديد والتطوير بشكل مستمر.
    5. مراعاة الفروق الفردية لكل متعلم لتحقيق الذاتية.
    6. زيادة الوعي بأهمية التعليم الإلكتروني.
    7. الأقبال الكبير علي التدريب في الجامعات والمراكز المتخصصة ، والتي تعجز عن استيعاب الأعداد الكبيرة من المتدربين.

    مطالب التعليم الالكتروني
    من أهم مطالب التعليم الالكتروني ما يلي:-
    1) المطالب العلمية.
    2) المطالب التربوية.
    3) المطالب الفنية.
    4) المطالب التقنية.
    5) المطالب البشرية.

    أدوات أنظمة التعليم الإلكتروني عبر الأنترنت
    تتعدد أدوات أنظمة التعليم الإلكتروني عبر الأنترنت كما يلي:
    1. المؤتمرات التزامنية Synchronous Conferences
    2. منتديات النقاش Forum Discussion
    3. أداة التذييل Annotation Tool
    4. البث عبر الويب Web Cast
    5. قارئ الأخبار Rss
    6. أداة الويب ويكي Wiki Web
    7. أداة المدونة Weblog
    8. أداة التحقيقات Web Quest
    9. المكتبة الالكترونية Electronic Library
    10. أدوات البحث Searching Tools
    11. القوائم البريدية Mailing List
    12. النماذج البريدية Mail Form
    13. المجموعات الإخبارية E- News
    14. لوحة الأخبار News Board
    15. أداة المراجع Reference Tool
    16. أداة التقويمات القصيرة Quizzes Tool
    17. الأسئلة المتكررة FAQ
    18. أداة التقويم الزمني Calendar
    19. سجل الزوار Glossary Tool
    20. قائمة الطلاب / الزائرين Visitor List
    21. أداة القاموس Glossary Tool
    22. ألبوم الصور Album Photo
    23. التقويم الإلكتروني Electronic Voting
    24. خريطة الموقع Map Site

    أهم الاستراتيجيات التعليمية عبر بيئات التعليم الالكتروني
    من أهم الاستراتيجيات التعليمية عبر بيئات التعليم الالكتروني ما يلي:
    01) استراتيجية التعلم التعاونيCo-operative Learning Strategy .
    02) استراتيجية حل المشكلات Problem Solving Strategy .
    03) استراتيجية النقاش Discussion Strategy .
    04) استراتيجية التعلم التشاركي Collaborative Learning Strategy
    05) استراتيجية التعلم القائم علي المشروع Strategy Project – Based Learning.
    06) استراتيجية المحاضرة الالكترونية Strategy Electronic Lecture.
    07) استراتيجية التفكير البصري Visual Thinking Strategy .
    08) استراتيجية التعلم بالاكتشاف Strategy Discovery Learning .
    09) استراتيجية العضوية Membership Strategy .
    10) استراتيجية اسال خبيراً Ask an Expert Strategy .
    11) استراتيجية تفاعل الأقران Peer Interaction Strategy .
    12) استراتيجية المعلم الخاص Tutor Support Strategy .
    استراتيجية جمع وتحليل المعلومات Information Collection & Analysis Strategy .

  18. أفاتار أميمة طلال علي أميمة طلال علي

    أنا أميمة طلال علي
    الفرقة الرابعة تكنولوجيا التعليم

    سلبيات التعليم الالكتروني
    عندما نتحدث عن السلبيات فإن العمل الإنساني بشكل عام لا يخلو من السلبيات،والتعليم الإلكتروني لا يخرج عن ذلك، ويمكن تلخيص أهم السلبيات في النقاط التالية:
    ضعف التعامل المباشر بين المعلمين والمتعلمين والتركيز بالدرجة الأولى على الجانب المعرفي، مما قد يضعف المهارات الاجتماعية لدى المتعلمين ، وخاصة في المرحلة الجامعية الأولى الذين سيفتقدون النماذج والقدوات من المعلمين للاكتساب والاستفادة المباشرة منهم، والاحتكاك بهم،والأخذ منهم أكثر من مجرد المعارف والمعلومات بل السلوكيات ، والمهارات ، والقيم ، كما أن قلة اللقاءات بين المعلمين والمتعلمين يضعف من تمكين المعلمين من التعرف على مواهب وقدرات المتعلمين ، وبالتالي توجيههم التوجيه المناسب.
    يواجه بعض المتعلمين من خلال التعليم الإلكتروني صعوبة في التعبير عن آرائهم وأفكارهم كتابيًا، حيث إن العديد من المتعلمين يفضلون التعبير عن أفكارهم شفوياً وهي الطريقة التي اعتادوها سنوات طويلة من خلال دراستهم الأكاديمية ، بينما يحتاج مستخدمو التعليم الإلكتروني إلى التمكن من المهارات الكتابية للتعبير عن أفكارهم وآرائهم المختلفة.
    قد يؤدي استخدام التعليم الإلكتروني إلى ضعف الدافعية نحو التعلم والشعور بالملل نتيجة الجلوس أمام أجهزة الكمبيوتر وشبكات الإنترنت والتعامل معها لفترة طويلة من الزمن، وخاصة إذا كانت المادة العلمية المعروضة خالية من المؤثرات السمعية والبصرية التي تجذب المتعلم نحو التعلم
    المصدر:
    أحمد صادق.(1429هـ). الجيل الثاني للتعليم الإلكتروني e-learning2.0 أنموذج جديد للتعلم عبر الشبكات الاجتماعية Social Networks.مجلة التدريب والتقنية.(112), 26-31.

  19. أفاتار أحمد محمد سليمان أحمد محمد سليمان

    أنا أحمد محمد سليمان
    الفرقة الرابعة تكنولوجيا التعليم

    مبررات إستخدام التعلم الإلكترونى :
    إيجاد طرق مميزة لعرض المناهج عبر شبكة الإنترنت.
    إيجاد حلول لمشكلة الأعداد الكبيرة للطلاب.
    الاتصال الحقيقي وإمكانية الوصول للمناهج في أي وقت.
    نمو الطلب على المعرفة – فالمعرفة هي قاعدة الاستثمار في الانسان وتنمية مهاراته مما يعود بأفضل النتائج.
    تعدد مصادر المعرفة نتيجة الاتصال بالمواقع المختلفة على الانترنت.
    مراعاة الفروق الفردية لكل متعلم نتيجة لتحقيق الذاتية .
    التقييم الفوري والسريع والتعرف على النتائج وتصحيح الأخطاء.
    تحقيق الاتصال التفاعلي بين الطلاب مما يحقق التوافق بين فئات من الطلاب ذات مستويات متساوية أو متوافقة.
    المرونه : سرعة و سهولة تحديث وتعديل المحتوى التعليمي دون تكاليف إضافية باهظة .
    الاستمرارية في التعلم , لأنه وسيلة اتصال متوفرة دائماً بدون انقطاع وبمستوى عال من الجودة
    تغيير دور المعلم , باعتباره ناقل للمعرفة والمصدر الوحيد للمعلومات وتحويله إلى دور الموجه والمشرف على التعلم .
    المتعلم يتعلم ويخطيء في حريه (الخصوصية الذاتية) , ويمكن تخطي بعض المراحل التي يراها سهلة .

  20. أفاتار فاطمة محمد مصطفي فاطمة محمد مصطفي

    أنا فاطمة محمد مصطفي
    الفرقة الرابعة تكنولوجيا التعليم

    مطالب التعليم الإلكتروني تاريخ العدد 01-AUG-2010
    بقلم أ.د. أحمد البهى السيد

    يشتكى الطلاب من أسلوب التدريس باستخدام الطرق التقليدية المملة ولاعتمادها على السرد والتلقين في عملية توصيل المعلومة. يقابل ذلك التعليم الإلكتروني باستخدام الحاسب الآلي كوسيلة فعالة إن أحسن استخدامها في مجال التعليم، لأنها تمكن المتعلم من التفاعل المطلوب أثناء تلقيه للمعلومة، كما أنه يوفر كل أساليب التشويق من صوت وصورة وحركة لجذب انتباه الطلاب، فإذا تضافرت الجهود لتقديم برامج الكترونية مميزة ذات مواصفات عالية من حيث استخدامها لتطبيقات النظرية المعرفية الحديثة من أساليب وإستراتيجية تعلم تتناسب مع الفروق الفردية، فإننا بذلك سنوفر لكل طالب دروساً تعليمية نموذجية تمكنه من إدراك واستيعاب المادة التعليمية وفهم محتواها.

    مع الوضع في الاعتبار حرص المعلمون على المعايير في البرامج التعليمية من حيث المحتوى، الأهداف وتفاعل البرامج مع الطلاب. مما يتيح الفرص والخيارات لطرق تدريس تفاعلية تحقق نوعية وجوده لم يدركها الطلاب من قبل. لأن ظهور التعليم الإلكتروني أحدث طفرة في مجال التعليم العام، والتعليم الجامعي بوجه خاصة، حيث تأثرت عناصر منظومة التعليم الجامعي على اختلاف مستوياتها، فتغير دور المعلم الجامعي وأصبح له مهام جديدة فيصمم بيئة التعليم والتعلم، ويشخص مستويات المتعلمين، ويصف لهم ما يناسبهم من المواد التعليمية ويتابع تقدمهم ويرشدهم ويوجههم حتى تتحقق الأهداف، كما تأثرت المقررات الدراسية بالتعليم الإلكتروني من حيث الأهداف والمحتوى والأنشطة وطرق تقديمها وكيفية توصيلها، مع إكساب المتعلمين مهارات التعلم الذاتي وغرس حب المعرفة وتحصيلها. ومن ذلك يمكن أن نقرر أن التعليم الإلكتروني أصبح أكثر انتشاراً لمساهمته فى حل المشكلات وتوفير قنوات جديدة لدعم دافعية الطلاب نحو التعلم.

    ونتيجة لذلك ظهر التعليم الإلكتروني بمميزاته وخصائصه ومتطلباته كأحد الاتجاهات الحديثة فى العملية التعليمية، وأصبح بمختلف أبعاده واقعاً تربوياً ملموساً نحو أحوج ما نكون إلى الخوض فى غماره سعياً للاستفادة من أفضل الممارسات التعليمية التي يوفرها هذا الاتجاه الحديث.

    وبالرغم من التطورات التقنية الحديثة لبرامج التعليم الإلكتروني إلا أن الطريق طويل وشاق لأن التعليم الإلكتروني مفهوم واسع ومعقد، ويؤثر على عناصر العملية التعليمية والأكاديمية كافة وليس كما يظن البعض أنه مجرد نقل المحتوى والمعلومات من الوسط الورقي إلى الوسط الإلكتروني.

    فالتعليم الإلكتروني له مطالب ومعايير أساسية من أهمها الآتي:

    1- المنهج الإلكتروني: والذي يشتمل على العروض الإلكترونية للدروس مدعومة بالأنشطة المساندة التفاعلية والواقعية من خلال الوسائط المتعددة “النص والصوت والصورة والرسوم المتحركة وأفلام الفيديو” والتي تخاطب الحواس عند المتعلم، كالمحاكاة، والعروض المباشرة.

    2- الأستاذ الشبكي: وهو العنصر الأهم، فإن نجاح أي جهد للتعليم الإلكتروني يعتمد على قدرة وكفاءة المعلمين على استخدام التكنولوجيا يوعى وتوظيفها بشكل يخدم العملية التعليمية، وإضافة إلى توافر عدد كاف من الكوادر البشرية المؤهلة القادرة على متابعة عمل النظام المترامي الأطراف وصيانته وضمان انسياب المعلومات في كل الاتجاهات أي (فريق التعلم الإلكتروني).

    3- البيئة التعليمية: وهى بيئة تعليمية تعلميه تفاعلية متعددة المصادر تدعم خطوات تنفيذ إستراتيجية التعليم الإلكتروني والتي تبدأ بالوعي الكامل بأهميته وضرورته في هذا العصر، أي أن تنفيذ التعليم الإلكتروني يجب التغلب على كثير من التحديات التي تقابله من كيفية اختيار المحتوى التعليمي المناسب لجودة المنتج والخدمة التعليمية، وأنواع نظم الحاسبات والشبكات ونظم الوسائط المتعددة المناسبة لدعم عملية التعليم والتعلم المباشر وغير المباشر والذاتي وفرق العمل، وأساليب التدريس المناسبة للتكنولوجيا الجديدة حتى يحدث التفاعل المفقود داخل التعلم الإلكتروني بينه وبين الطلاب، وهذا يتطلب القيام بإعادة هيكلة وتأهيل واسعة النطاق لمنظومة التعليم الجامعي التقليدي (المنهج ـ الأستاذ ـ البيئة) بحيث تتوافق مع متطلبات التعليم الإلكتروني.
    ومن خلال ما تم عرضه تعرفنا على مطالب العملية التعليمية في النظام التكنولوجي الحديث والمتطلبات المساعدة في عملية التطوير والتفاعل ودور كل معيار من معايير التعليم الالكتروني .

    المراجع:
    عبدا لبديع محمد سالم. التعليم العالي في عصر العولمة وتكنولوجيا المعلومات الذكية، دراسة مقدمة لمؤتمر التخطيط الاستراتيجي للتعليم المفتوح والإلكتروني “إطار للتميز” 27-28مايو. مركز التعليم المفتوح بجامعة عين شمس، كتيب المؤتمر . القاهرة: 2007.
    عبدا لله المرسى وأحمد المبارك.التعليم الإلكتروني الأسس والتطبيقات. مؤسسة شبكة البيانات. الرياض: 2005.
    زكريا يحي لال. ثقافة التعليم الإلكتروني. المجلة العربية. العدد 379. 2008.
    محمد محمد الهادي. التعليم الإلكتروني عبر شبكة الانترنت. الدار المصرية اللبنانية. القاهرة: 2005.
    ناجح حسن محمد والسعيد عثمان. الاحتياجات التدريبية للمعلمين والموجهين ورجال الإدارة المدرسية في مجال توظيف تكنولوجيا التعلم في العملية التعليمية. تكنولوجيا التعلم سلسلة دراسات وبحوث. القاهرة: 2000.

  21. أفاتار فردوس عصام الدين أحمد فردوس عصام الدين أحمد

    أنا فردوس عصام الدين أحمد
    الفرقة الرابعة تكنولوجيا التعليم

    أدوات التعلم الالكتروني

    إن الأدوات يمكن تقسيمها الى قسمين رئيسين هما :
    1- أدوات مادية : وهي أجهزة أو معدات تستخدم داخل أوخارج القاعة للمساعدة في التعليم الالكتروني مثل
    أجهزة المؤتمرات المرئية

    2- أدوات برمجية : مثل برمجيات و أنظمة إدارة التعلم الالكتروني .

    أنظمة إدارة التعلم الإلكتروني

    يقصد بأنظمة إدارة التعلم الإلكتروني Learning Management systems LMSو يطلق عليها أحيانًا اسم بيئات التعلم الافتراضية
    وتعرف بأنها الأنظمة التي تعمل كمساند و معزز للعملية التعليمية بحيث يضع المدرس
    المواد التعليمية من محاضرات و امتحانات و مصادر في موقع النظام كما أن هناك غرفًا للنقاش
    و غيرها من الخدمات الإلكترونية المدعمة للمادة الدراسية.

    كذلك تعرف نظم إدارة التعلم بأنها برمجيات تقوم بإدارة نشاطات التعلم والتعليم، من حيث المقررات، التفاعل، التدريبات والتمارين …الخ

    يعرفها(مندورة،1425) بأنها حزم برامج متكاملة تشكل نظاما لإدارة المحتوى المعرفي المطلوب تعلمه أو التدرب عليه وتوفر أدوات للتحكم في عملية التعلم وتعمل هذه النظم في العادة على الإنترنت ،وإن كان من الممكن تشغيلها كذلك على الشبكة المحلية.
    كذلك هي برامج تصمم للمساعدة في إدارة جميع نشاطات التعلم في المؤسسات التعليمية، وتنفيذها، وتقييمها.

    ومن خصائص تلك البرامج ما يلي:

    • نشر وتقديم المقررات الدراسية.
    • إدارة سجلات الطلاب ومتابعة أنشطتهم.
    • إمكانية التواصل بين الطلاب والمدرسين عن طريق منتديات حوارية خاصة.
    • نشر الامتحانات وتقييمها.
    كما يمكن النظر إلى هذه الأنظمة على أنها مجموعة من الأدوات (مثل المنتديات و الامتحانات وغيرها)
    والمعلومات (المحتوى التعليمي ومعلومات الطلبة وغيرها) التي توظف لخدمة سياق منهج دراسي محدد.

    وعموما توجد مفاهيم قريبة من بعضها مع بعض الاختلافات ومنها:
    – أنظمة إدارة المقررات (CMS -Course Management System)
    -أنظمة إدارة التعليم (LMS – Learning Management System)
    -أنظمة إدارة محتويات التعليم(LCMS – Learning Content Management System)

    ويكمن الاختلاف بين ( LMS) و ( LCMS)
    أن أنظمة إدارة التعليم لا تركز كثيراً على المحتوى . لا من حيث تكوينه ولا من حيث إعادة استخدامه و لا من حيث تطوير المحتوى .
    إما نظم إدارة محتويات التعليم فهي تركز على المحتوى التعليمي من خلال دعم المؤلفين و المصممين و مختصي المواد وذلك من خلال وضع مستودع يحوي العناصر التعليمية .
    ومع ذلك فهما يعملان بشكل تكاملي لدعم عملية التعلم الالكتروني .

  22. أفاتار حنان مختار عبد الحميد حنان مختار عبد الحميد

    أنا حنان مختار عبد الحميد
    الفرقة الرابعة تكنولوجيا التعليم

    الاستراتيجيات التعليمية عبر بيئات التعليم الالكتروني

    بواسطة: عمران المرابط, بتاريخ: الخميس, 12 نوفمبــر 2009
    أرسل المقالة طباعة المقالة شارك بتعليقك 5086 قراءة

    ويجب تحديد رؤية واضحة قبل استخدام التقنية في عمليتي التعليم والتعلم، والتعرف الواعي على أهداف التعليم والتعلم، والرؤية الواضحة قبل الخوض في توظيف التقنية الحديثة في التعليم، فالتعلم هو الهدف الحقيقي من أنشطة التعليم سواء في التعليم الالكتروني أو التقليدي. وقد أكد جوناسن على استراتيجية التعلم ذو المعنى ، والتي يوضح فيها أن التعلم ذو المعنى يشتمل على خمسة خصائص تتفاعل معا بعضها البعض.

    وتفصيل هذه الخصائص على النحو التالي:

    التعليم ذو المعنى نشط (قابل للتشكيل\مدرك) :
    طالما الإنسان يعيش فانه يتعلم، للتكيف مع البيئة المحيطة به، وأي إنسان يمتلك مهارات تعلمها في حياته أثناء تفاعله مع البيئة المحيطة به. (مثل تعلم مهارات لعبه، التعامل مع آله، مهارات اتصال، تنظيم…..الخ)

    التعليم ذو المعنى بنائي (لفظي \ تأملي تفكيري) :
    النشاط مهم للتعليم ذو المعنى ولكنه غير كاف؛ بل لابد من مهارات تعلم أخرى فالخبرات الجديدة تجعل الأفراد في حيرة بين ما يلاحظ أو يشاهد من جهة وبين ما يتم فهمه من جهة أخرى، وهذه الحيرة تكون حافزا في تكوين المعنى، وينتج عن بناء المعاني بناء خبرات بحيث تبنى الخبرة الجديدة على الخبرات السابقة، وبذلك يكون المتعلم بناء ذهني أو فكري للمعاني التي يتعلمها لتفسير المعاني في عالمه. ومع زيادة الخبرة، والدعم, والتأمل التفكيري، يصبح البناء الفكري لدى المتعلم أكثر تركيبا وتعقيدا وهذا يجعل المتعلم أكثر دقه في إصدار الأحكام على الأشياء.

    التعليم ذو المعنى هادف (تأملي تفكيري\منظم) :
    السلوك يوجه بالأهداف والهدف قد يكون بسيط مثل الحصول على ترفيه، وقد يكون أكثر تركيبا مثل الحصول على مهارات عمل جديد، وعندما يكون لدى الإنسان هدف فإنه يتعلم أكثر.

    التعليم ذو المعنى حقيقي (مركب\سياقي) :
    معظم المعلمين يحاولون المبالغة في تبسيط الظاهرة التي يتم تدريسها لتسهيل تمريرها لدى المتعلم، ولكن الذي يحدث أن الطالب لا يتعلم بل يحفظ ظواهر معينة دون أن يكون لها دلاله وظيفية لدى المتعلم بسب تجريد الظاهرة من سياقها الحقيقي أثناء تدريسها للمتعلم.
    ويلاحظ أن الطالب يفشل في التعلم لأنه تعلم في سياق معزول لا يمكنه من توظيف المعرفة في العالم الحقيق أو في سياقها الطبيعي.
    وقد أكدت العديد من الدراسات أن التعلم ذو المعنى يتم من خلال أسلوب التعلم القائم على حل المشكلات، وهو لا يؤدي إلى فهم أعمق للظاهرة بل يؤدي كذلك إلى توظيف مهارات التعلم في سياقات جديدة. ويجب أن يتم تعلم المعرفة والمهارات في الحياة الحقيقية، وفي سياقات مفيدة ، ويجب أن يتم التعلم من خلال حل مشكلات مركبه وبسيطة لجعل المتعلم يستخدم مهارات التفكير العليا في حل المشكلات بدلا من تقديم بيئات تعلم مصطنعه تعزز مبادئ الحفظ والاستظهار.

    التعليم ذو المعنى تعاوني (تعاوني\ حواري):
    يتعلم الإنسان من خلال اكتشاف ما لدى الآخرين من معرفه ومهارات، بينما في الممارسة التعليمية يتم تعزيز مبدأ التعلم الفردي، وهذا خلاف طبيعة التعلم عبر العصور والتي تؤكد على التفاعل مع الأقران والخبراء من أجل اكتساب المعارف والمهارات، وفي المدارس عندما يترك أمر التعاون بدون خطة عمل فإن ذلك قد يؤدي إلى الغش فلا بد من وضع خطة دقيقة لتوظيف التعاون في سياق التعلم. (Jonassen and Others, 2003, p7-11)، ويلاحظ من خلال نموذج جوناسن وزملائه Jonassen and Others أن التعليم ذو المعنى يتم من خلال تداخل خمسة عناصر وتشابكها مع بعضها البعض فالتعلم ذو معنى يكون بنائي ونشط وهادف وحقيقي وتعاوني.

اترك رداً على فردوس عصام الدين أحمد إلغاء الرد

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ